الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

المواقع الأثرية وقراءة الآثار (دروس الجيل الثاني سنة أولى متوسط)



المنتوج النهائي:
الميدان: الوثائق التاريخية
الوضعية التعلمية: المواقع الأثرية وقراءة الآثار
1- مواقع تواجد الآثار:
أ- المتاحف: أماكن لحفظ وتجميع الآثار، من أجل صيانتها ودراستها، وعرضها على الناس. ومن أشهر المتاحف في الجزائر:
·       متحف باردو الوطني: يحتوي تحفا لفترة ما قبل التاريخ.
·       المتحف الوطني للآثار القديمة: يضم قطعا وتحفا أثرية لمختلف الحضارات التي تعاقبت على الجزائر منذ فجر التاريخ.
ب- سواحل البحار وضفاف الأنهار والبحيرات: تتوزع آثار الانسان القديم في الأماكن التي تواجد فيها قديما، حيث خلف آثارا تنتشر في كافة أنحار القارات، لا سيما في المناطق الدافئة والمحاذية لمنابع المياه والسواحل البحرية، ومنها الصحراء الجزائرية التي كانت ذات مناخ معتدل وآهلة بالسكان. 
ج- الكهوف والمغارات: هي أماكن التجأ إليها الانسان وترك بها مخلفات أثرية كالهياكل العظمية والرسومات الجدارية وأدوات مختلفة من خلالها يمكن لعالم الآثار التعرف على تاريخ الانسان القديم وانجازاته.
د- على سطح الأرض وفي طبقاتها السفلية: كما يمكن أن نجد الآثار منتشرة على سطح الأرض في أماكن كثيرة، كما يمكن أن نجدها في طبقات الأرض السفلى بعد الحفر والتنقيب عنها.
2- قراءة الآثار:
بعد الكشف عن الآثار تنقل إلى المختبرات أو في تترك في مواقعها لتدرس من طرف علماء متخصصين وفق تقنيات متعددة أهمها:
أ- دراسة المقاطع في المناطق الأثرية ومقارنتها بآثار محصل عليها من مناطق أخرى.
ب- التزمين: بطرق مختلفة أهمها:
·       كربون 14 المشع: وهو عنصر كيميائي موجود في كل كائن حي، وبعد موته يبدأ بالتناقص مما يمكن الباحثين بطريقة حسابية دقيقة من التوصل إلى معرفة الفترة الزمنية التي يعود إليها.
·       حلقات الأشجار: تستخدم لحساب عمر النباتات، والتي تمكننا من معرفة نوع التربة والمناخ والتغيرات الطبيعية، وبالتالي معرفة النشاط الانساني وطبيعة غذائه.
·       الأشعة السينية: لها القدرة على النفاد داخل الأجسام، تستخدم للوقوف على ما تخفيه الأرض في باطنها من آثار
·       التصوير عن طريق الموجات الصوتية: تكمن أهميته في تحديد الأماكن الأثرية المطمورة والغارقة واعادة بناء القطع الفخارية، وكشف صحة وصدقية المخلفات الأثرية.

هناك 3 تعليقات: